لما جاء شهر رمضان بأجوائه الجميلة.. مر على خاطري أن أهل الإيمان سيعيشون فيه أجمل الأيام والليالي، وسيسعدون فيه بالتعرض لفضل الله عليهم، وهذا ماحصل بالفعل.. كنت أسير بين الناس وأجد في وجوه الكثير هذا الأنس وتلك الراحة التي تلوح على وجوههم لا لشيء إلا لأنهم عبيد للكريم الرحيم الودود.. يسيرون الى أماكن الطاعة فتسعد ارجلهم بهذا المسير، ويتلون القرآن ويذكرون الله فتسعد ألسنتهم بتلك القراءة التي تعيد الإنسان إلى فطرته السليمة الراقية، وهكذا كانت الجوارح تحتفل والقلوب تسعد والأرواح تهنأ، كنت أتأمل هذا الفرح والابتهاج فلا أجد له سبباً إلا الاقتراب من مراضي الله سبحانه وتعالى
تساءلت في قرارة نفسي: هل سينتهي هذا الشهر؟؟
لالا.. أظنه سيبقى ولن يرحل عنا ولن يغادرنا.. هو يعلم اننا نحبه، هو يعلم أننا اشتقنا اإليه يوماَ بعد يوم وشهراَ بعد شهر إلى أن تكرم الله علينا بأن اجتمع الشمل وقرت العيون بلقائه وسعدت الأرواح بصحبة كل لحظة من لحظاته الهانئة الهادئة الرائقة.. لا لن يرحل مهما حدث.. لن يرحل فهو شهر كريم كريم كريم..
بدأ تتابع لحظاته.. وكلما جاءت لحظة كنت أرى أهل الإيمان يستوقفونها ويقولون لها إلى أين تذهبين أيتها الغالية.. نرجوك نتوسل إليك أيتها الحبيبة.. إبقي معنا فنحن نحبك ونأنس بقربك.. فلا تجيبهم اللحظة إلا بدمعة تسيل على خدها المضيء وكانها تقول لهم يجب أن أذهب فأنا خير فرط لكم.. ستجدونني هناك اعد لكم المكان حتى تطيب لكم الإقامة فليست الدنيا مستقري.. هكذا جعلني الله رحمة لكم..... ولكي أكون لكم رحمة.. سأرحل ويبقى حبي في قلوبكم يزهر وينمو ويكبر فإن رحلت بصورتي فمعناي باق معكم.. كنت لا املك دموعي وأنا أرى الحب بأجمل معانيه بأبهى الصور الظاهرة يصرح ويصرخ بأعلى صوته: لا.. لم تُشَوَّه صورتي بعد.. لا زلت أنا كما أنا طاهراً عفيفاَ بهياَ زكياَ ليأت كل من يدعي الحب ويراني فأنا الحب الذي تسلق الكثير على سفوحي ولم يصل الى قمتي الا هؤلاء.. انظروهم كيف يحبون اللحظات وتحبهم.. انظروهم ولا تكونوا الا من حزبهم فنعم الحزب حزبهم ونعم الحب حبهم
كان تتابع اللحظات يسهل على المؤمنين فراقها فلا يكاد يبدو ألم فراق لحظة حتى يلوح البشر على وجوههم باستقبال اللحظة التي تليها.. كنت أراهم وأقول هنيئاً.. هنيئاً لكم بمصاحبة تللك اللحظات هنيئا لكم بسكب العبرات هنيئاً بتوالي المسرات.. لكني مع شدة فرحي كنت خائفا
نعم كنت خائفا وبشدة من أمر سيأتي... ستأتي اللحظة الأخيرة.. ولن تعقبها لحظة أخرى تضمد جراح فراقها.. وفي اليوم لاح لي الأخير مؤمن محب يصور لي ذلك المشهد قائلاً: لما كان اليوم الأخير من رمضان أخذ قلبي يخفق وبشدة.. كنت استغرب من خفقانه العجيب.. فلم أكن اركض.. لم اكن اجري.. أردت بأن أضع حدا لهذا التهاون الذي صدر من قلبي مخالفا لقوانين الحياة فقلت له لاهثاً ياقلب لا تخفق هكذا فليس هناك مايدعو لخفقاتك وضرباتك التي قد توجعك وتصدع جدران بنائك.. فما استتمت كلماتي حتى رفع القلب عينيه إلي بشموخ ممزوج بانكسار غريب قائلا.. إن كانت جوارحك يامؤمن ساكنة فكيانك بكل مافيه يجري ويسعى خلف اللحظة الأخيرة.. ألا تعرف كيف ستكون اللحظة الأخيرة أم أن التناسي والتعامي صار سجية لك؟ كلماته جعلتني استفيق من رقادي وأقف من بعد جلوسي فقلت له حسبك حسبك.. فكلماتك توقظ أحزاني وتسيل دموعي وتجرِّح أعماقي.. ارجوك لا تكمل واخفق كبف شئت.. ولكن لا تلمني فأنت تعلم بالسعادة التي احسها في تلك اللحظات الرمضانية ولا ادري حقا كيف سأجتاز جسر الألم الذي سيبنى بمجرد وصولي إلى اللحظة الأخيرة بل إلى المحطة الأخيرة..
انتهى الحوار بين ذلك المحب وقلبه المنكسر الحزين.. وجالت عيوني بين الوجوه فإذا بي أرى آثاراً لحوارات مشابهة صرت استطيع قراءتها بسهولة بعدما علمني ذلك المحب لغة القلوب.. وبدأ الشعور يسري إلى قلبي بعد أن قررت أن اكون معهم وقلت كيف سأتجاوز جسر اللحظة الأخيرة؟؟ لا بد أن هذا الأمر صعب وأليم ولن يسهل علي اجتيازه، أتت اللحظة الأخيرة يسبقها بهاؤها ونورها يساعات جميلة مرت مرور البرق ولم تنفع الدوع التي جرت على عيون أهل الإيمان في ثنيها عن قرار الرحيل لكنها رغم الدموع تكلمت وبأوضح البيان نوهت: لا تحزنوا كثيراً على فراقي فأنا أحبكم كما تحبونني وسيأتيكم العيد غداً بجيوش الفرح فكما أنكم شعرتم بالألم لفراقي من أجل الله ستسعدون في العيد لأنكم تعلمون ان الله يحب منكم الفرح بالعيد وعسى الله أن يكرمكم فيه بالمزيد
تساءلت في قرارة نفسي: هل سينتهي هذا الشهر؟؟
لالا.. أظنه سيبقى ولن يرحل عنا ولن يغادرنا.. هو يعلم اننا نحبه، هو يعلم أننا اشتقنا اإليه يوماَ بعد يوم وشهراَ بعد شهر إلى أن تكرم الله علينا بأن اجتمع الشمل وقرت العيون بلقائه وسعدت الأرواح بصحبة كل لحظة من لحظاته الهانئة الهادئة الرائقة.. لا لن يرحل مهما حدث.. لن يرحل فهو شهر كريم كريم كريم..
بدأ تتابع لحظاته.. وكلما جاءت لحظة كنت أرى أهل الإيمان يستوقفونها ويقولون لها إلى أين تذهبين أيتها الغالية.. نرجوك نتوسل إليك أيتها الحبيبة.. إبقي معنا فنحن نحبك ونأنس بقربك.. فلا تجيبهم اللحظة إلا بدمعة تسيل على خدها المضيء وكانها تقول لهم يجب أن أذهب فأنا خير فرط لكم.. ستجدونني هناك اعد لكم المكان حتى تطيب لكم الإقامة فليست الدنيا مستقري.. هكذا جعلني الله رحمة لكم..... ولكي أكون لكم رحمة.. سأرحل ويبقى حبي في قلوبكم يزهر وينمو ويكبر فإن رحلت بصورتي فمعناي باق معكم.. كنت لا املك دموعي وأنا أرى الحب بأجمل معانيه بأبهى الصور الظاهرة يصرح ويصرخ بأعلى صوته: لا.. لم تُشَوَّه صورتي بعد.. لا زلت أنا كما أنا طاهراً عفيفاَ بهياَ زكياَ ليأت كل من يدعي الحب ويراني فأنا الحب الذي تسلق الكثير على سفوحي ولم يصل الى قمتي الا هؤلاء.. انظروهم كيف يحبون اللحظات وتحبهم.. انظروهم ولا تكونوا الا من حزبهم فنعم الحزب حزبهم ونعم الحب حبهم
كان تتابع اللحظات يسهل على المؤمنين فراقها فلا يكاد يبدو ألم فراق لحظة حتى يلوح البشر على وجوههم باستقبال اللحظة التي تليها.. كنت أراهم وأقول هنيئاً.. هنيئاً لكم بمصاحبة تللك اللحظات هنيئا لكم بسكب العبرات هنيئاً بتوالي المسرات.. لكني مع شدة فرحي كنت خائفا
نعم كنت خائفا وبشدة من أمر سيأتي... ستأتي اللحظة الأخيرة.. ولن تعقبها لحظة أخرى تضمد جراح فراقها.. وفي اليوم لاح لي الأخير مؤمن محب يصور لي ذلك المشهد قائلاً: لما كان اليوم الأخير من رمضان أخذ قلبي يخفق وبشدة.. كنت استغرب من خفقانه العجيب.. فلم أكن اركض.. لم اكن اجري.. أردت بأن أضع حدا لهذا التهاون الذي صدر من قلبي مخالفا لقوانين الحياة فقلت له لاهثاً ياقلب لا تخفق هكذا فليس هناك مايدعو لخفقاتك وضرباتك التي قد توجعك وتصدع جدران بنائك.. فما استتمت كلماتي حتى رفع القلب عينيه إلي بشموخ ممزوج بانكسار غريب قائلا.. إن كانت جوارحك يامؤمن ساكنة فكيانك بكل مافيه يجري ويسعى خلف اللحظة الأخيرة.. ألا تعرف كيف ستكون اللحظة الأخيرة أم أن التناسي والتعامي صار سجية لك؟ كلماته جعلتني استفيق من رقادي وأقف من بعد جلوسي فقلت له حسبك حسبك.. فكلماتك توقظ أحزاني وتسيل دموعي وتجرِّح أعماقي.. ارجوك لا تكمل واخفق كبف شئت.. ولكن لا تلمني فأنت تعلم بالسعادة التي احسها في تلك اللحظات الرمضانية ولا ادري حقا كيف سأجتاز جسر الألم الذي سيبنى بمجرد وصولي إلى اللحظة الأخيرة بل إلى المحطة الأخيرة..
انتهى الحوار بين ذلك المحب وقلبه المنكسر الحزين.. وجالت عيوني بين الوجوه فإذا بي أرى آثاراً لحوارات مشابهة صرت استطيع قراءتها بسهولة بعدما علمني ذلك المحب لغة القلوب.. وبدأ الشعور يسري إلى قلبي بعد أن قررت أن اكون معهم وقلت كيف سأتجاوز جسر اللحظة الأخيرة؟؟ لا بد أن هذا الأمر صعب وأليم ولن يسهل علي اجتيازه، أتت اللحظة الأخيرة يسبقها بهاؤها ونورها يساعات جميلة مرت مرور البرق ولم تنفع الدوع التي جرت على عيون أهل الإيمان في ثنيها عن قرار الرحيل لكنها رغم الدموع تكلمت وبأوضح البيان نوهت: لا تحزنوا كثيراً على فراقي فأنا أحبكم كما تحبونني وسيأتيكم العيد غداً بجيوش الفرح فكما أنكم شعرتم بالألم لفراقي من أجل الله ستسعدون في العيد لأنكم تعلمون ان الله يحب منكم الفرح بالعيد وعسى الله أن يكرمكم فيه بالمزيد
